اخبارك في موعدها

بمشاركة كورتكيلا ومناوي: الفاشر تستضيف ورشة عودة النازحين واللاجئين

0

بمشاركة كورتكيلا ومناوي: الفاشر تستضيف ورشة عودة النازحين واللاجئين

الفاشر: محمد زكريا

انطلقت اليوم ”الخميس“ بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور أعمال ورشة العودة الطوعية للنازحين واللاجئين والتي نظمتها حكومة إقليم دارفور في محليتي السريف وكبكابية ”نموذجا“ تحت شعار ”معا نحو عودة طوعية أمنه“

وخاطب الجلسة الافتتاحية للورشة التي بدأت أعمالها بجامعة الفاشر وتمتد ليومين كل من حاكم الإقليم القائد ”مني اركو مناوي“ ووزير الحكم الاتحادي المهندس ”محمد كورتكيلا صالح “ ونائب الحاكم دكتور ”محمد عيسي عليو “ وعددا من المسؤولين .

وقال وزير الحكم الاتحادي
كرتكيلا: إن الورشة تعد واحدة من الورش المهمة وتمني أن تخرج بتوصيات تخدم قضايا النازحين واللاجئين وأشار إلى اقتراب موعد وضع مشروع القانون الإطاري في السودان ولفت إلى أبرز ملامحه التي تتضمن أعراف تقاليد المجتمع السوداني كما أعلن ترتيبات تجري لإقامة مؤتمر الحكم والإدارة بغرض الفصل في نظام الحكم خاصة فيما يلي مسألة الإقاليم بجانب إقامة مؤتمر آخر للعاصمة القومية.

فيما قال ”مناوي“ في كلمته : إن قضية العودة الطوعية تعد واحدة من أهم أولويات حكومته في المرحلة المقبلة وأشار إلى أهمية تنفيذ كافة برتكولات اتفاقية جوبا للسلام خاصة فيما يلي العودة الطوعية وذكر أن الدولة المحترمة تحترم النازحين واللاجئين وتعمل على إعادتهم مع إزالة كافة آثار الحرب وأشار إلى تجربة دول جنوب أفريقيا ورواندا ونيجيريا في هذا الجانب ودعا الجميع إلى التسامح وقبول الآخر ولعب دورا أكبر تجاه تحقيق السلام والاستقرار

إلى ذلك قال والي الولاية الجنرال ”نمر محمد عبد الرحمن“ ان الورشة جاءت بالترتيب والتنسيق مع حكومة الاقليم واضاف اتت نتيجة جلسة تمهيدية للورشة التي انعقدت مؤخرا بالعاصمة الخرطوم وذكر ان النازحين واللاجئين تعرضوا طيلة السنوات الماضية لابشع انواع الذل والهوان وقد صبروا كثيرا بالمخيمات وان حكومته تعمل بكل جهد مع حكومة الاقليم في سبيل تخفيف معاناتهم ودعا الي ضرورة مسألة كافة مرتكبي جرائم دارفور امام العدالة الدولية كما دعا قادة الإدارة الاهلية الي لعب دور اكبر تجاه عودة النازحين واللاجئين الي مناطقهم الاصلية.

ويناقش الورشة التي جاءت بمشاركة حوالي (150) مشاركا يمثلون النازحين واللاجئين بعضهم قدموا من معسكرات شرق ”تشاد“ يناقش أربع أوراق عملا أهما العودة الطوعية والحلول الموضوعة ودور الإدارة الأهلية في المصالحات وورقة أخرى تناقش القضايا الأمنية وأخرى حول هموم النازحين واللاجئين بدارفور.

وتعد قضية العودة الطوعية واحدة من أكثر القضايا تعقيدا في المشهد العام بدارفور حيث يرتبط بقيمة الأرض لدى بعض المجتمعات السكانية الأمر الذي يضع عودتهم أمام تحد كبير بحسب مختصين كما يتطلب العودة الطوعية دعما من المجتمع المحلي والدولي فضلا عن حاجتها لخطاب إعلامي ثقافي لنشر الوعي يؤثر في أفكار وسلوكيات الجميع.

وإنه ورغم إحلال السلام واستعاد الأمن بدارفور في أعقاب اتفاقية جوبا للسلام لا يزال هناك أكثر من 3 آلاف لاجئ من دارفور يتواجدون بمخيمات اللجوء في دول الجوار كما لايزال هناك مليوني نازح موزعين بولايات دارفور الخميس وهم في حاجة إلى العودة لمناطقهم الأصلية الأمر الذي يتطلب مزيدا من جهد الجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.